204

Hayret Verici Faydalar

الفوائد الحائرية

Soruşturmacı

لجنة التحقيق مجمع الفكر الإسلامي

Yayıncı

مجمع الفكر الإسلامي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1415 AH

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Afşariler
Zend Hanedanı

وهي كثيرة.

لا يقال: إنه يدل على حجية إجماع أهل السنة.

لأنا نقول: الاجماع باصطلاح أهل السنة حجة عند الشيعة قطعا لدخول المعصوم عليه السلام فيه.

ويؤيده أيضا: أن المستضعفين إن أخذوا بالمتفق عليه نجوا - كما ورد في الاخبار -.

وقد عرفت مما ذكرنا طريقين للاجماع.

وهنا طريق ثالث: وهو أنه ربما يحصل العلم العادي الاجمالي باتفاق جميع فقهاء الاسلام في الفتوى والرأي، فيعلم أن رئيسهم أيضا داخل في الفتاوى، من قبيل من يحصل له العلم الاجمالي بكلية الكبرى في الاشكال، ولا شك في إمكان حصول العلم الاجمالي و تحققه، بل المدار في الاستدلالات على ذلك، والعلم بضروري الدين أو المذهب من هذا القبيل، فإذا أمكن البديهي فأي مانع من الكسبي؟

كما أشرنا إليه.

وصرح بعضهم: بأن المراد من دخول قوله عليه السلام في الأقوال: هو أن يكون قوله موافقا للأقوال، لا أن يكون شخصه داخلا في أشخاصهم، والمغالطة في عدم إمكان هذا هي المغالطة في عدم إمكان الاستدلال.

لكن على هذه الطريقة لا بد من وجود مجهول النسب، لان الجميع لو كانوا معروفي النسب لا يكون إجماعا قطعا، يكون الامام من جملتهم أم لا، لان بعد معرفة شخص الإمام عليه السلام يكون الحجة قوله عليه السلام،

Sayfa 306