6Faydaları Özetleyerek Hedeflere Ulaşmakالفوائد في اختصار المقاصدAl-Izz ibn Abd al-Salam - 660 AHالعز بن عبد السلام - 660 AHSoruşturmacıإياد خالد الطباعYayıncıدار الفكر المعاصرBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٦Yayın Yeriدار الفكر - دمشقTürlerThe Ash'arisScience of Objectives•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerالنَّوْع الثَّالِث إِحْسَان الْمَرْء إِلَى نَفسه بجلب مَا أَمر الله بجلبه من الْمصَالح الْوَاجِبَة والمندوبة ودرء مَا أَمر الله بدرئه عَنْهَا من الْمَفَاسِد الْمُحرمَة والمكروهة وَلَا فرق بَين قَلِيله وَكَثِيره وجليله وحقيره ﴿فَمن يعْمل مِثْقَال ذرة خيرا يره وَمن يعْمل مِثْقَال ذرة شرا يره﴾ الزلزلة ٩٩ / ٨ - ٧ و﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ النِّسَاء ٤ / ١٢٣ ﴿وَإِن كَانَ مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل أَتَيْنَا بهَا﴾ الْأَنْبِيَاء ٢١ / ٤٧فصل فِي بَيَان الْإِسَاءَة الْمنْهِي عَنْهَاالْإِسَاءَة منحصرة فِي جلب الْمَفَاسِد ودرء الْمصَالح وَهِي مُتَعَلقَة بالعبادات وبنفس الْمُكَلف وَغَيره من الأناس والحيوانات والمحترمات وعَلى الْجُمْلَة فَلَا يرجع بِشَيْء من جلب الْمصَالح ودرء الْمَفَاسِد وأسبابهما إِلَى الديَّان لاستغنائه بِهِ عَن الأكوان وَإِنَّمَا يعود نفعهما وضرهما على الانسان وَمن أحسن فلنفسه سعى وَمن أَسَاءَ فعلى نَفسه جنى1 / 36KopyalaPaylaşAI Sormak