625

Rabbanî Zafer

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني

Soruşturmacı

أبو مصعب «محمد صبحي» بن حسن حلاق [ت ١٤٣٨ هـ]

Yayıncı

مكتبة الجيل الجديد

Yayın Yeri

صنعاء - اليمن

وعبد الله بن العباس (١)، وعبد الله بن عمرو بن العاص (٢) وكعب بن عجرة (٣)، وفضالة بن عبيد (٤)، والزبير بن العوام (٥)، ولقيط بن صبرة (٦)، وعمر بن ثابت الأنصاري (٧)، وعبد الله

(١) أخرج الأجري في كتاب " التصديق بالنظر إلى الله في الآخرة " (ص:٦٥) رقم (٤٤) عن عبد الله ابن عباس عن النبي ﷺ قال: إنا أهل الجنة يزورون ربهم ﷿ في كل يوم جمعة في رمال الكافور، وأقرنهم منه مجلسا أسرعهم إليه يوم الجمعة، وأبكرهم غدوا بإسناد ضعيف.
(٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٨):- وفيه" .... فإذا كان يوم القيامة وتجلى لهم تعالى، ونظروا إلى وجهة الكريم قالوا: سبحانه ما عبدناك حق عبادتك "
(٣) أخرجه عبد الله بن احمد في السنة رقم (٤٨٤) بإسناد ضعيف واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهلي السنة والجماعة رقم (٧٨١) عن كعب بن عجرة عن النبي ﷺ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [سورة يونس:٢٦] قال: الزيادة: النظر إلى وجه رهم ﷿.
(٤) أخرجه الدارقطني في الرؤية رقم (١٢٣) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٤٢٧) وأحمد (٣٢٤/ ٥) واللالكالي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة رقم (٨٤٧) بإسناد صحيح.
عن أبي الدرداء أن فضالة بن عبيد كان يدعوا يقول: " اللهم أسالك الرضى بعد القضاء وبسرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لظنك في يخر ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ".
(٥) فلينظر من أخرجه.
(٦) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٨٦١٤) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٦٣٦) والطبراني في الكبير (٢١١/ ١٩) بإسناد ضعيف من حديث لقيط بن صبرة "
قال: قلت يا رسول الله كيف وهو شخص واحد، ونحن ملء الأرض ننظر إلية وينظر إليها قال: أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله: الشمس والقمر صغيران وترونها في ساعة واحدة وتريانكم ولا تضامون في رؤيتهما، ولعمري إلهك لهو على أن يراكم وترونه) قدر منهما على أن يريانكم وتروها
(٧) أخرجه مسلم في صحيحة (٤/ ٢٢٤٥ رقم ١٦٩) قال ابن شهاب، أخبرني عمر بن ثابت الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله ﷺ قال يوم حذر الناس الدجال " أف مكتوب بين عينية كافر، يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن " وقال: " تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه ﷿ حتى يموت

2 / 743