548

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
١١ - وَيَحْزُنَنِي حِرْمِيُّهُم تَعِدَانِنِي … حَشَرْتَنِيَ أَعْمَى تَأْمُرُونِّيَ وَصَّلا
وهذه الياءات فتحها ظاهر الوجه على ما سبق.
١٢ - أَرَهْطِي سَمَا مَوْلَىً وَمَالِي سَمَا لِوَىً … لَعَلِّي سَمَا كُفْؤًَا مَعِي نَفَرُ العُلا
١٣ - عِمَادٌ وَتَحْتَ النَّمْلِ عِنْدِي حُسْنُهُ … إِلى دُرِّهِ بِالخُلْفِ وَافَقَ مُوهَلا
الهمزة في أرهطي زائدة، وفيه هاء ساكنة مُشْبِهةٌ للهمزة في الخفاء ولهذا الشبه جعلت مكانها فقيل: أرَقْتُ وهَرَقْتُ، وهي أيضًا من مخرجها فسما فتحه مولى، والمولى ناصر لهذا.
و«سما لوى» مالي لأنَّ الكلمة على حرفين، و«سما لعلي كفوا» أي: مماثلًا لهما لأنَّ للكلمة أربعة أحرف «معي نفر العلا» أي: نفر الأدلة العلى والبراهين العلى عماد خبر المبتدأ، وهو نفر العلا أي: هم عماد لمن اعتمد عليهم في فتحه، و«عندي» أراد به ﴿عِنْدِي أَوَ لَم يَعْلم أَنَّ الله﴾ (^١) في القصص.
و«حسنه» يعني حسن الفتح فيه المضاف إلى دره، وقوله: «بالخلف وافق موهلا» أي: وافق مذهبي الفتح والإسكان، «موهلا» أي: مجعولًا أهلًا لذلك من قولهم: آهلك الله لكذا، أي: جعلك له أهلًا، فموهلًا على هذا منصوب على الحال، أو وافق مزوجًا من الحور يعني رجلًا صالحًا، وهذه صفة من فتحه، ومن أسكنه إذ كلهم صالحون فيكون من/ قولهم: آهلك الله أي: أدخلك الجنة فزوجك من نسائها أي: جعل لك منهن أهلًا.
والخلف هو قول الإمام أبي عمروٍ: قرأت في رواية أبي ربيعة عنه بالإسكان، [وكذلك روى محمد] (^٢)، وقرأت في رواية ابن مجاهد وغيره

(^١) الآية (٧٨) من سورة القصص.
(^٢) مابين المعقوفتين زيادة من (ب).

1 / 581