473

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وأصل تترى وَتْرَى من المُوَاتَرة، فالتاء مبدلة من واو كما أبدلت في تجاه، وتراث، وتُخَمة (^١)، فهو فعلى عند من لم ينوَّن في موضع نصب على المصدر وهو من المصادر التي تلحقها ألف التأنيث كالدعوى، ولا ينصرف للتأنيث ولزومه ومن نوَّن فعلى أنه فَعْلَى مصدر دخل التنوين فيه على فتحة الراء، أوعلى أنه مُلحق بجعفر فالتنوين على أنها ألف الإلحاق كمغزى، فإن أملت نويت أنك وقفت على ألف الإلحاق، وإن فتحت نويت أنك وقفت على المعوضة من التنوين.
وقوله: «فخموا التنوين» يعني ذا التنوين على حذف مضاف، أو على اعتقاد أنَّ الألف الموقوف عليها هي ألف التنوين.
ومعنى «تزيلا» أي: تميز أي: قد تميز المنصوب من غيره بالمثال.

(^١) انظر الممتع ٣٨٤.

1 / 504