الأنماطي (^١)، وأبي القاسم بن داود بن أبي طيبة (^٢)، وأصحاب مواس بن سهل (^٣) ذكروا ذلك عن شيوخهم عن ورش.
٦ - وحِرْميُّ نَصْرٍ صَادَ مَرْيمَ مَنْ يُرِدْ … ثَوَابَ لَبِثْتَ الفَرْدَ والجمْعَ وُصِّلا
الحجة للإظهار في صاد ذكر ما ذكرته في يس مع أنَّ الإظهار هو الأصل مع اختلاف الألفاظ وإن قربت المخارج، وحجة الإظهار في ﴿ومَنْ يُرِدْ ثَوَابَ﴾ (^٤) أنَّ الإظهار هو الأصل، فإنَّ الدّال أقوى من الثاء لما فيها من الجهر، والأقوى لايدغم في الأضعف لأنه يكسبه بعد قوته ضعفًا، وحجة مَنْ أدغم وقوع (^٥)، التقارب.
(^١) محمد بن غالب أبو جعفر الأنماطي البغدادي المقرئ أخذ القراءة عرضًا عن شجاع، روى القراءة عرضًا عنه الحسن ابن الحباب، والحسن بن الحسين الصواف. توفي سنة أربعٍ وخمسين ومائتين.
(غاية النهاية ٢/ ٢٢٧)
(^٢) داود بن أبي طيبة هارون بن يزيد أبو سليمان المصري النحوي، قرأ على ورش وهو من جلة أصحابه، وعلي ابن كيسة، روى القراءة عنه ابنه عبد الرحمن، ومواس. توفي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين.
(غاية النهاية ١/ ٢٧٩)
(^٣) مواس بن سهل أبو القاسم المعافري المصري، مقرئ مشهور ثقة، أخذ القراءة عن عرضًا عن يونس بن عبد الأعلى، وداود بن أبي طيبة، روى القراءة عنه عرضًا محمد بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الرحيم.
(غاية النهاية ٢/ ٣١٦)
(^٤) الآية (١٤٥) من سورة آل عمران.
(^٥) قوله: [وقوع] في (ب، ع) [وجود].