على متحرك، وفي الوجه الآخر واوٌ ساكنة قبلها كسرة وليس ذلك في العريبة.
١٤ - ومَا فِيه يُلْفَى وَاسِطَا بِزَوَائِدٍ … دَخَلْنَ عَلَيْهِ فَيه وَجْهَانِ أُعْمِلا
يقول: وما في الهمز يوجد متوسطًا بما دخل عليه من الزوائد ففي الوقف عليه لحمزة وجهان مستعملان وهما: التحقيق لأنَّ الهمزة فيه في حكم المبتدأة، والثاني جعله كالمتوسط من الهمز ثم مثَّلَه فقال:
١٥ - كَمَا هَا وَيَا واللامِ والبَا ونحوِهَا … وَلامَاتِ تَعْرِيفٍ لمنْ قَدْ تَأمَّلا
هاء مثل: ﴿هَؤُلآءِ﴾ (^١)، وياء مثل: ﴿يَأيُّهَا﴾ (^٢) و﴿يأبَانَا﴾ (^٣)، واللام مثل: ﴿لأنْتُمْ أَشَدُّ﴾ (^٤)، و﴿لأبَوَيْهِ﴾ (^٥)، والباء مثل ﴿بِأَنَّهُمْ﴾ (^٦)، و﴿بِأَخَرِينَ﴾ (^٧)، ونحوها أي: ونحو هذه الزوائد مثل: و﴿فَأمِنُوا﴾، و﴿فَأَتُوهُنَّ﴾ (^٨)، و﴿فَأْوُوا﴾ (^٩)، و﴿فَبَأَيِّ﴾ (^١٠)، و﴿وَأْمُرْ﴾ (^١١)،
(^١) الآية (٣١) من سورة البقرة وغيرها.
(^٢) الآية (٢١) من سورة البقرة وغيرها.
(^٣) الآية (١١) من سورة يوسف.
(^٤) الآية (١٣) من سورة الحشر.
(^٥) الآية (١١) من سورة النساء.
(^٦) الآية (٦١) من سورة البقرة.
(^٧) الآية (١٣٣) من سورة النساء.
(^٨) الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.
(^٩) الآية (١٦) من سورة البقرة.
(^١٠) الآية (١٨٥) من سورة الأعراف وغيرها.
(^١١) الآية (١٤٥) من سورة الأعراف.