٧ - ويُسْمِعُ بَعْدَ الكَسْرِ والضَّمِّ هَمْزَهُ … لَدَى فَتْحِهِ يَاءً وَوَاوًا مُحَوِّلا
يقول: إنَّ الهمزة إذا انفتحت فإن كان قبلها كسرةٌ حَوَّلتها ياءً مفتوحةً من أجل الكسرة نحو ﴿مِائَة﴾ (^١) و﴿فِئَة﴾ (^٢)، و﴿نَاشِئَةً﴾ (^٣) و﴿خَاسِئًَا﴾ (^٤)، و﴿بِالخَاطِئَةٍ﴾ (^٥)، و﴿لِئَلا﴾ (^٦).
وإن كان قبلها ضمةٌ أبدلتها من أجل الضم واوًا مفتوحة نحو ﴿يُؤَيِّد﴾ (^٧) و﴿يُؤَلِّفُ﴾ (^٨) و﴿مُؤَجَّلا﴾ (^٩)، وإنما تعين بدلها لأنَّ إلقاء حركتها متعذر وجعلها بين الهمزة والألف لايصح من قبل أنَّ الألف لايكون ما قبلها إلا مفتوحًا، وجعلها بين الهمزة والواو/ والياء لا يصح لأنها إنما تكون مسهلة بينها وبين حرف من جنس حركتها.
٨ - وفي غَيْرِ هَذَا بَيْنَ بَيْنَ ومِثْلُهُ … يَقُولُ هِشَامٌ مَا تَطَرَّفَ مُسْهِلا
«غير هذا» أن تنفتح وينفتح ما قبلها نحو ﴿مَآرِبُ﴾ (^١٠)،
(^١) الآية (٢٥٩) من سورة البقرة وغيرها.
(^٢) الآية (٢٤٩) من سورة البقرة وغيرها.
(^٣) الآية (٦) من سورة المزمل.
(^٤) الآية (٤) من سورة الملك.
(^٥) الآية (٩) من سورة الحاقة.
(^٦) الآية (١٥٠) من سورة البقرة.
(^٧) الآية (١٣) من سورة آل عمران.
(^٨) الآية (٤٣) من سورة النور.
(^٩) الآية (١٤٥) من سورة آل عمران.
(^١٠) الآية (١٨) من سورة طه.