372

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
عن حمزة، وهذا الوجه هو المختار في الوقف على ﴿تَرَاآ الجمْعَانِ﴾ (^١) والهمزة على هذا متوسطة.
والثاني: أن تُعيد الألف الساقطة وتحذف الهمزة فتجتمع ألفان فيجب حذف إحداهما فتبقى ألفٌ واحدةٌ ممالةٌ.
قال أبو علي (^٢) في قول ابن مجاهدٍ: [كان حمزة] (^٣) يقف (تَرَاا) يمد مدة بعد الراء، فإن أراد بالمدة ألف تفاعل وأسقط العين واللام فهذا الحذف لايستقيم، وزعم بعض البغداديين أنَّ ذلك يجوز على ماروى الكسائي والفراء/ (اسقني شربة ما يافتى)، ولايجوز هذا من حيث جاز ذاك، وذلك أنَّ هذا إنما أبدل من الهمزة ألفًا للضرورة ثم حذفها لالتقائها مع الألف الساكنة، فإذا وقف لزمه أن يقول: (ما) فيبدل من التنوين الألف فلو حذف الهمزة من ﴿تراء﴾ كما حذفها من (شربة ما يا). هذا لزمه أن يقول إذا وقف تراء ولا يمد، وإنما الرواية عن حمزة أنه يمد مدة بعد كسرة الراء.
الثالث: إبقاء الألف الأخيرة على حذفها في الوصل فتكون الهمزة على هذا متطرفة فيقف لها ولهشامٍ على هذا بإبدال الهمزة لهشامٍ ألفًا، ولحمزة ياء لأنها سكنت للوقف وانكسر ما قبلها فتمد على تقدير ألفٍ ممالةٍ بعدها ياء ساكنة.

(^١) الآية (٦١) من سورة الشعراء.
(^٢) انظر الحجة للقراء السبعة ٥/ ٣٦٠
(^٣) مابين المعقوفتين سقط من (ت).

1 / 401