351

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
١ - وحَرِّكَ لِوَرْشٍ كُلَّ سَاكِنٍ اخِرٍ … صَحِيحٍ بِشكْلِ الهمْزِ واحْذِفْه مُسَهِلا
قوله: «كلَّ سَاكنٍ» أي: كل حرف ساكن، فإن قلت: التنوين ليس بحرف وتنقل إليه الحركة نحو ﴿كُفُوًَا أحَد﴾ (^١)؛ قلت: هو حرف، والدليل على ذلك تحريكه إذا وافق ساكنًا كقوله: ﴿رَحِيمًَا النَّبي﴾ (^٢) وحذفه للساكنين أيضًا كقوله: ﴿وقَالت اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ﴾ (^٣) وإنما لم ترسم له صورة لئلا يشتبه بالنون الأصلية التي من نفس الكلمة.
وقوله: «آخر» أي: في آخر كلمة، ولا يلزم عليه لام التعريف لأنها وإن اتصلت فهي منفصلة في الأصل، ولهذا تقول العرب: رأت أل، ثم تتذكر فتقول: الكتاب، فالألف مع اللام بمنزلة قد في أنها كلمة منفصلة.
تقول: قد، فتقف عليها حتى تتذكر ما بعدها، فإن توهمت بعدها ألف وصلٍ قلت: قَدِ؛ تقدر: قدِ انطلقت، وكذلك يقولون: جاءني الـ يريدون الإنسان على نقل الحركة فيفصلون كالمنفصل من الحروف.
ومنه قول الراجز:
دع ذا وعجِّل ذا وألحقنا بذل … ....................
فوقف عليها، ثم قال وكررها وحرف الخفض الذي معها:
.................... … بالشَّحم إنا قد مَلِلنَاهُ بَجَلْ (^٤)

(^١) الآية (٤) من سورة الإخلاص.
(^٢) الآية (٣٣) من سورة الأحزاب.
(^٣) الآية (٣٠) من سورة التوبة.
(^٤) البيت: دع ذا وعجِّل ذا وألحقنا بِذَلْ بالشحم إنا قد مَلِلْنَاه بَجَلْ
البيت لغيلان بن حريث وهو في الكتاب ٣/ ٣٢٥، والمقتضب للمبرد ١/ ٨٤، والخصائص لابن جني ١/ ٢٩١.

1 / 379