١٥ - وفِي سَبْعَةٍ لا خُلْفَ عَنْهُ بِمَرْيمٍ … وفِي حَرْفَي الأعْرَافِ والشُّعَرَا العُلا
لاخلف عن هشام في المد في هذه السبعة، وقد ذكرها معنية فقال: «بمريم» يعني ﴿آءِذَا مَامِتُّ﴾ (^١) وفي حرفي الأعراف يعني ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُون - أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًَا﴾ (^٢) وفي الشعراء ﴿أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًَا﴾ (^٣) [والعُلا صفة، والتقدير الكلمات العلا] (^٤).
١٦ - أئِنَّكَ آئِفْكًَا مَعًا فَوْقَ صَادِهَا … وَفِي فُصِّلَتْ حَرْفٌ وبِالخُلْفِ سُهِّلا
فوق صادها يريد والصافات ﴿أَإِنَّكَ لَمِنَ المصَدِّقِين﴾ (^٥) ﴿أَئِفْكًَا﴾ (^٦) وفي فصلت ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ﴾ (^٧) وبالخلف سهل عن هشام يعني أدخل بينهما ألفًا في فصلت، وسهل الثانية جمعًا بين اللغتين ووقوفًا عند النقل والرواية، ففي هذه السبعة المواضع أدخل بينهما ألفًا بلا خلاف وفيما سوى ذلك من هذا الضرب خلف، قال الحافظ أبو عمرو: وقرأت على أبي الفتح بالمد في جميع ذلك من غير استثناء وقرأت على ابن غلبون بالمد له في المواضع السبعة المذكورة دون غيرها، وحجة من فرق الجمع بين اللغتين متابعة السنة، [والضمير في صادها يرجع إلى سورة القرآن] (^٨).
(^١) الآية (٦٦) من سورة مريم.
(^٢) الآيتان (٨١، ١١٣) من سورة الأعراف.٥
(^٣) الآية (٤١) من سورة الشعراء.
(^٤) مابين المعقوفتين زيادة من (ب).
(^٥) الآية (٥٢) من سورة الصافات.
(^٦) الآية (٨٦) من سورة الصافات.
(^٧) الآية (٩) من سورة فصلت.
(^٨) مابين المعقوفتين زيادة من (ب).