290

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وإذا كان من مذهب أبي عمروٍ الروم في المدغم كان حقيقته الإخفاء، وقد عبَّر عنه بالإدغام ثم مثَّل ما وقع قبله ساكن صحيح فقال:
٢٦ - خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ ثمَّ مِنْ بَعْد ظُلْمِه … وفي المهْدِ ثُمَّ الخُلْدِ والعِلْمِ فَاشمُلا
أراد ﴿في المهْدِ صَبِيًَّا﴾ (^١) و﴿دَارِ الخُلْدِ جَزَاءً﴾ (^٢) و﴿مِنَ العِلْمِ مَالَك﴾ (^٣)، وكان أبو القاسم ﵀ يقرئ بالإدغام الكبيرمن طريق السوسي، لأنه بذلك قرأ، ولأنَّ رواية السوسي أعمُّ، ولأنَّ أبا عمرو بن العلاء ﵀ كان يجمع بين ترك الهمز والإدغام في الحدْر والصلاة.

(^١) الآية (٢٩) من سورة مريم.
(^٢) الآية (٢٨) من سورة فصلت.
(^٣) الآية (٣٧) من سورة البقرة.

1 / 315