237

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
٧٧ - وسَلِّمْ لإحدَى الحُسْنَييِن إِصَابةٌ … وَالأخرَى اجْتِهَادٌ رَامَ صَوْبًَا فَأَمْحَلا
الصَّوب: نزول المطر، والصيِّب: المطر المصوب، والمحل: جفاف النبات عن انقطاع المطر، وأَمْحَلَت الأرض فهي مُمْحِل، وأَمْحَلَ فلانٌ: صادف المَحْل، والعالم إذا اجتهد وأخطأ فله أجر، وله مع الإصابة أجران فهو بين الحسنيين، و«إصابة» بالخفض على البدل وبالرفع على خبر الابتداء.
٧٨ - وإنْ كانَ خَرْقٌ فادَّرِكه بِفَضْلَةٍ … من الحلْمِ وليُصْلِحْهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلا
يعني: وإن وقع في نسيجه خرق؛ والمقول: اللسان.
٧٩ - وقُلْ صَادِقًَا لولا الوِئامُ ورُوُحُه … لَطَاحَ الأنامُ الكلُّ في الخُلْفِ والقِلا
يقال: «لولا اللوام لهلك الأنام» (^١)؛ واللوام الموافقة، وآمه: إذا صنع مثل ما صنع، و(القِلا): البغض، يقال: أَقْلَيْتُهُ أَقْلِيه قِلًا، ومَقْيلَة، قال الله تعالى: ﴿ما ودَّعَكَ ربُّكَ وما قَلَى﴾ (^٢)
وقال ذو الأصبع (^٣):
................... … مختلفانِ فَأَقْلِيه ويَقْلِيني
٨٠ - وَعِشْ سَالمًا صَدْرًَا وعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ … تُحَضَّرْ حِظَارَ القُدْسِ أَنْقَى مُغْسَّلا
سلامة الصدر يجمع أنواع الخير إذ ينتفي معها كل خلق مذموم كالكبر، والبغي والحسد، والغيبة، وغير ذلك، قال الله تعالى: ﴿إلا من أتى الله بقلبٍ سَلِيم﴾ (^٤).

(^١) من الأمثال العربية. انظر فصل المقال في شرح كتاب الأمثال ص/ ٢٣٧.
(^٢) الآية ٣ من سورة الضحى.
(^٣) البيت لذي الإصبع العدواني وصدره:
(لِيَ ابنُ عمٍّ على ماكان مِنْ خُلُقٍ). وهو في المفضليات ص/ ١٦٠
(^٤) الآية ٨٩ من سورة الشعراء.

1 / 257