230

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
ومثل قوله:
وحُرِّك وضم الكسر وامدده هامزًا … ولا نون شركًا ......... (^١)
[ومعنى قوله الضم والرفع ساكتًا أي: حيث يقع في القصيد الضم والرفع] (^٢)
٦٣ - وفي الرَّفْعِ والتَّذْكيِر والغَيْبِ جُمْلَةٌ … عَلَى لَفْظِهَا أَطْلقتُ مَنْ قَيَّدَ العُلا
يريد أنه ربما استغنى بألفاظ هذه الثلاثة عن تقييدها، وهو على شرطه في الضد، وقد اتفق اجتماع هذه الثلاثة في بيتٍ واحدٍ في سورة الأعراف وهو قوله:
وخَالِصةٌ أَصْل ......................... (^٣)
ولم يقل بالرفع، فكان هذا الإطلاق دليلًا على أنه مرفوع
............... ولا يعلمون قل .........
ولم يقل: بالغيب.
.................... لشعبة في الثاني ويفتح شمللا
ولم يقل: بالتذكير، والهاء في لفظها تعود إلى الجملة، ونبَّه بقوله: «مَنْ قيَّد العلا» على أنه إنما وضع قصيدته لمن عرف ما يرتقى به إلى علا هذا الشأن.

(^١) البيت من الشاطبية وهو في سورة الأنعام وسيأتي ذكره عند السورة.
(^٢) مابين المعقوفتين زيادة من (ب).
(^٣) البيت من الشاطبية وهو في سورة الأعراف برقم (٤) وتمامه:
ولايعلمون قُلْ لِشُعْبة في الثَّاني ويَفْتَح شَمْللا

1 / 250