255

Fath al-Rahman in Clarifying the Abandonment of the Quran

فتح الرحمن في بيان هجر القرآن

Yayıncı

دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Irak
ولو توفر لدينا السمع والطاعة لأوامر القرآن الكريم كما توفر لدى السلف الصالح لما امتلأت المحاكم بالقضايا والشوارع بالمتشردين. فإلى العمل بالقرآن الكريم يا عباد الله.
٧ - زينب بنت جحش أم المؤمنين ﵂ -
عن قتادة قال: خطب النبي ﷺ زينب وهي - بنت عمته - وهو يريدها لزيد، فظنت أنه يريدها لنفسه، فلما علمت أنه يريدها لزيد أبت، فأنزل الله - تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ (٣٦) سورة الأحزاب. فرضيت وسلمت. (١)
هذه بعض النماذج المشرقة من عمل السلف الصالح بالقرآن الكريم، وهذا غيض من فيض، وقطر من بحر، والأمثلة في هذا الباب أكثر من أن تسطر، ولكن اللبيب تكفيه الإشارة، والسعيد من وعظ بغيره.

(١) رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح. قاله الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٩٢. طبعة دار الريان للتراث عام ١٤٠٧ هـ.

1 / 283