219Rahman'ın Fethiفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakir al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHSoruşturmacıمحمد علي الصابونيYayıncıدار القرآن الكريمBaskıالأولىYayın Yılı1403 AHYayın YeriبيروتTürlerAllegorical Exegesislinguistic exegesis•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarقَبْلِهِمْ) الآية. كرَّره لأنَّ الأول إخبار عن عذابٍ، لم يمكَنِ اللهُ أحدًا من فعله، وهو ضربُ الملائكة وجوههم وأدبارهم، عند نزعِ أرواحهم.والثاني: إخبارٌ عن عذاب مكَّن اللهُ النَّاس من فعلِ مثله، وهو الِإهلاك والِإغراق.أو معنى الأول " كدأبِ آلِ فرعون " فيما فَعَلوا، والثاني " كدأب آلِ فرعون " فيما فُعِلَ بهم.أو المرادُ بالأول كفرهم بالله، وبالثاني تكذيبهم الأنبياء.١٦ - قوله تعالى: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كفَرُوا فَهُمْ لاَ يُؤْمنون) .إن قلتَ: ما فائدةُ " فهم لا يُؤْمنون " بعد ذكرِ ما قبله؟!قلتُ: مرادُه أن يُبَيّنً أنَّ شرَّ الدوابِّ هم الذين1 / 222KopyalaPaylaşAI Sormak