213Rahman'ın Fethiفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakir al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHSoruşturmacıمحمد علي الصابونيYayıncıدار القرآن الكريمBaskıالأولىYayın Yılı1403 AHYayın YeriبيروتTürlerAllegorical Exegesislinguistic exegesis•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarبِالحَقِّ) الآية، الكاف للتشبيه أي امضِ على ما رأيته صوابًا، من تنفيل الغُزاة في قسمة الغنائم وإن كرهوا، كما مضيت في خروجك من بيتك بالحق وهم كارهون)٤ - قوله تعالى: (لِيُحِق الحَقَّ وَيُبْطِلَ البَاطِلَ وَلَوْ كرِهَ المُجْرِمُونَ) .إن قلتَ: فيه تحصيل الحاصل؟قلتُ: لا، لأن المراد بالحقِّ الِإيمان، وبالباطل الشرك.فإن قلتَ: ما فائدة تكرار " ليُحقَّ الحقَّ " ْ هنا مع قولهقبلُ (ويريدُ اللهُ أنْ يُحقَّ الحقَّ بكلماتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الكَافِر ينَ)قلتُ: فائدتُه أنه أُريد بالأول، ما وعدَ اللهُ به في هذه الواقعة، من النَّصر والظفر بالأعداء، بقرينة قوله عقِبه " ويقطع دابرَ الكافرين ".وبالثاني تقوية الدّين، ونصرةُ الشريعة، بقرينة قوله1 / 216KopyalaPaylaşAI Sormak