377

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

Soruşturmacı

أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم

Yayıncı

المُحقِّق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
تعالى ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ (^١) فقيل: الحفظة يشهدون للأنبياء بالتبليغ وعلى الكفار بالتكذيب واحدهم شاهد كطائر وأطيار وصاحب وأصحاب (^٢) ويجوز أن يكون شهيدا كشريف وأشراف ويتيم وأيتام (^٣) انتهى قاله في الديباجة، وفسره النووي أيضًا أبسط من ذلك، فقال نقلا عن العلماء (^٤): معناه من رايًا بعمله وسمَّعه للناس ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيرا سمع الله به يوم القيامة الناس وفضحه على رؤوس الأشهاد وقيل معناه: من سمع بعيوب الناس وأذاعها أظهر الله عيوبه، وقيل: أسمعه المكروه وقيل: أراه الله تعالى ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه ليكون حسرة عليه وقيل: معناه من أراد بعمله الناس أسمعه الله وكان ذلك حظه منه انتهى.
٣٦ - وَعَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من قَامَ مقَام رِيَاء رايا الله بِهِ وَمن قَامَ مقَام سمعة سمع الله بِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسنَاد حسن (^٥).

(^١) سورة غافر، الآية: ٥١.
(^٢) التفسير البسيط (٤/ ١٨).
(^٣) تفسير ابن عطية (٤/ ٥٦٤).
(^٤) شرح النووي على مسلم (١٨/ ١١٦).
(^٥) أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ٥٦ رقم ١٠١)، والضراب في ذم الرياء (٢٧). قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٢٢٣: رواه الطبراني، وإسناده حسن. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٧).

1 / 377