257

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

Soruşturmacı

أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم

Yayıncı

المُحقِّق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الأشياء عند النعوت (^١)، وقيل: الحكمة: الإصابة في القول والفعل والرأي (^٢)، ويقال: الإصابة في النظر (^٣).
قال سفيان بن عيينة: ما أخلص عبد لله أربعين يوما إلا أنبت الله الحكمة في قلبه نباتا وأطلق لسانه بها وبصره عيوب الدنيا - داءها ودواءها - (^٤)، وقال النووي في بستان العارفين: روينا عن سهل التستري قال: من زهد في الدنيا أربعين يومًا صادقًا من قلبه مخلصًا في ذلك ظهرت له الكرامات، ومن لم تظهر له فإنه عدم الصدق في زهده، فقيل لسهل: كيف تظهر له الكرامات، قال: يأخذ ما يشاء من حيث شاء (^٥).
قوله في آخر حديث ابن عباس: إنما ذكر في كتب الضعفاء كالكامل وغيره، قال شيخ الإسلام الحافظ العسقلاني الشهير بابن حجر: ليس هو في الكامل أصلًا (^٦). قوله: حدثنا [حجاج بن] مكحول عن النبي ﷺ، فذكره مرسلا، ومكحول: تابعي، قاله النووي (^٧)، وتقدم معنى الحديث المرسل.

(^١) المفردات في غريب القرآن (ص ٣١) وتفسير الراغب (١/ ٣١٦) و(١/ ٥١٤).
(^٢) قاله مجاهد انظر تفسير الطبرى (٥/ ١٠) وتفسير مجاهد (١/ ١١٦).
(^٣) اللباب (٤/ ٤١٨).
(^٤) حلية الأولياء (٧/ ٢٨٧)
(^٥) بستان العارفين (ص ٢٧)
(^٦) قلت: بل هو في الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٥٣٣) من حديث أبي موسى الأشعري قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَخْلَصَ فِيهَا الْعِبَادَةَ أَخْرَجَ اللهُ تَعَالَى عَلَى لِسَانِهِ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ مِنْ قلبه".
(^٧) في تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١١٣).

1 / 257