241

Fath al-Mun'im: Sharh Sahih Muslim

فتح المنعم شرح صحيح مسلم

Yayıncı

دار الشروق

Baskı

الأولى (لدار الشروق)

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

(٤٢) باب إيمان من قال: مطرنا بالنوء
١٢٧ - عن زيد بن خالد الجهني ﵁ قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل. فلما انصرف أقبل على الناس فقال "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".
١٢٨ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين. يقولون: الكواكب وبالكواكب".
١٢٩ - عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين. ينزل الله الغيث. فيقولون: الكوكب كذا وكذا".
وفي حديث المرادي "بكوكب كذا وكذا".
١٣٠ - عن ابن عباس ﵄ قال: مطر الناس على عهد النبي ﷺ. فقال النبي ﷺ "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر. قالوا: هذه رحمة الله. وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا" قال: فنزلت هذه الآية ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ حتى بلغ: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٧٥ - ٨٢].
-[المعنى العام]-
كان العرب يعيشون في الصحراء، يستضيئون في ليلهم بقمرها ويسترشدون في أسفارهم وأحوالهم بنجومها، كما حكى عنهم القرآن الكريم بقوله ﴿وعلامات وبالنجم هم يهتدون﴾ [النحل ١٦].

1 / 242