186

Sahih-i Buhari Şerhi

فتح الباري شرح صحيح البخاري

Soruşturmacı

مجموعة من المحقيقين

Yayıncı

مكتبة الغرباء الأثرية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Yayın Yeri

المدينة النبوية

Bölgeler
Suriye
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
İlhanlılar
المقدس؟ فأنزل الله ﷿ ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ الآية (١) . قال عبيد الله بن موسى: هذا الحديث يخبرك أن الصلاة من الإيمان. وهذا هو الذي بوب عليه البخاري في هذا الموضع؛ ولأجله ساق حديث البراء فيه. وكذلك استدل ابن عيينه وغيره من العلماء على أن الصلاة من الإيمان (٢) . وممن روي عنه أنه فسر هذه الآية بالصلاة إلى بيت المقدس: ابن عباس – من رواية العوفي -، عنه، وسعيد بن المسيب، وابن زيد، والسدي، وغيرهم (٣) .
وقال قتادة، والربيع بن أنس: نزلت هذه الآية لما (٢٠٧ – ب / ف) قال قوم من المسلمين: كيف بأعمالنا التي كنا نعمل في قبلتنا الأولى؟ (٤) . وهذا يدل على أن المراد بها الصلاة – أيضا _؛ لأنها هي التي تختص بالقبلة من بين الأعمال. ولم يذكر أكثر المفسرين في هذا خلافا وأن المراد بالإيمان هاهنا الصلاة؛ فإنها علم الإيمان وأعظم خصاله البدنية. وروى ابن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة – أو

(١) أخرجه أحمد في " مسنده "، (١ / ٣٤٧)، وأبو داود (٤٦٨٠)، والترمذي (٢٩٦٤)، ورواية سماك، عن عكرمة مشهورة بالإضطراب. .
(٢) راجع " تعظيم قدر الصلاة " (١ / ٣٤٤) .
(٣) ابن جرير (٢/ ١١ - ١٢)، والمروزي في " تعظيم قدر الصلاة " (١ / ٣٤١ – ٣٤٤) .
(٤) أخرجهما ابن جرير في " تفسيره " (٢ / ١١ –١٢) .

1 / 190