285

Fatawa of the Permanent Committee - Second Collection

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

Yayıncı

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء-الإدارة العامة للطبع

Yayın Yeri

الرياض

مما سلف، وإتلاف ما لديها من الصور، ومن تاب تاب الله عليه؛ لقول الله سبحانه: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ (^١)، وقوله ﷿: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (^٢) وقول النبي ﷺ: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له (^٣)» .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

(^١) سورة طه الآية ٨٢
(^٢) سورة النور الآية ٣١
(^٣) سنن ابن ماجه الزهد (٤٢٥٠) .
السؤال الأول من الفتوى رقم (١٥٥٢٨)
س١: إنني أعمل في جمعية إسلامية خيرية، وهذه الجمعية لديها مجلدات بها صور فوتوغرافية (ألبوم)، وهذه الصور لأعمال خيرية تقوم بها الجمعية، على سبيل المثال من ضمن الصور يوجد صور للأيتام في أفغانستان الذين تكفلهم الجمعية، وصور لجماعة يفطرون في شهر رمضان ضمن مشروع (إفطار الصائم) وغير ذلك من الصور؛ وهذا من أجل تعريف المحسنين من الناس بالمشاريع الموجودة في الجمعية. فسؤالي هو: هل هذه الصور حرام

1 / 284