س: الأخ أبو محمد، يقول: هل يجوز مدح الرسول ﷺ، بمثل هذا الشعر وإنشاده بالمجالس:
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم
فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم (١)
ج: هذه أبيات منكرة شرك، هذه من أبيات البردة للبوصيري لا تجوز، بل هذه من الشرك الأكبر، أعوذ بالله، فإن الرسول ﷺ ليس من جوده الدنيا وضرتها، ضرتها الآخرة، هذا من جود الرب جل وعلا، ما يملكه النبي ﷺ ولا يعلم ما في اللوح والقلم ﵊، ما يعلم الغيب ﵊، وفي قوله:
ما لي من ألوذ به سواك،
هذا معناه جعله المعاذ والملاذ، وهذا شرك أكبر، نعوذ بالله
إن لم تكن في معادي آخذا بيدي ... فضلا ...........................،
يعني يوم القيامة، معناه: أنه هو الذي يجير من النار، وهذا شرك أكبر نعوذ بالله، الذي يجير من النار هو الله وحده، ولكن اتباع النبي من أسباب السلامة من النار؛ أما النبي فلا يملك الدنيا