491

Darb Üzerine Nur Fatawaları

فتاوى نور على الدرب

هذه الوسيلة التي فعلها المشركون مع الأصنام، ومع الأنبياء ومع الجن استغاثوا بهم ونذروا لهم، وزعموا أنهم يشفعون لهم، هذه باطلة، أبطلها الله وأبطلها الرسول ﷺ وحذر منها الأمة، وأمرهم أن يخلصوا العبادة لله، وحده ﷾.
٤٠ - حكم قول: (بجاه سيدنا محمد ﷺ) في الدعاء
س: الأخ ع. ع. من مصر يقول: ما حكم الوجاهة؟ وهل يصح أن نقول: بجاه سيدنا محمد ﷺ اغفر لي، أو اغفر لوالدي، وما أشبه ذلك؟ (١)
ج: السؤال بالجاه بدعة، لا يجوز، ولكن تسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، وبإيمانك، وأعمالك الصالحة، هذا المشروع. أما أن تقول: اللهم إني أسألك بجاه محمد ﷺ أو بجاه نبينا محمد ﷺ، أو بجاه الأنبياء، أو بجاه الصالحين، هذا منهي عنه، ليس من الوسائل الشرعية. الله يقول جل وعلا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (٢) ما قال فادعوا بجاه الأنبياء، أو بجاه الصالحين. فتقول اللهم إني أسألك

(١) السؤال الثاني والعشرون من الشريط، رقم ٢٥٨.
(٢) سورة الأعراف الآية ١٨٠

2 / 119