27Hadis Fıkıhlarıالفتاوى الحديثيةİbn Hacer Heytemi - 974 AHابن حجر الهيتمي - 974 AHYayıncıدار الفكرTürlerShafi'i jurisprudenceHadith-based thematic studiesFatwas and Unprecedented CasesCollections, Essays, and Miscellaneous Research•BölgelerMısırSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarفَيَقُول وَيحكم أكفرتم بعد إيمَانكُمْ إِن هَذَا لَا يحل فَيقوم فَيضْرب عُنُقه فِي مَسْجِد دمشق وَيقتل كل من تَابعه فَعِنْدَ ذَلِك يُنَادي مُنَاد من السَّمَاء أَيهَا النَّاس إِن الله قد قطع عَنْكُم الجبارين وَالْمُنَافِقِينَ وأشياعهم وولاكم خير أمة مُحَمَّد ﷺ فالحقوا بِهِ بِمَكَّة فَإِنَّهُ الْمهْدي واسْمه أَحْمد بن عبد الله. قَالَ حُذَيْفَة: فَقَامَ عمرَان بن الْحصين، فَقَالَ: يَا رَسُول الله كَيفَ بِنَا حَتَّى نَعْرفه؟ قَالَ: (هُوَ رجل من وَلَدي كَأَنَّهُ من رجال بني إِسْرَائِيل عَلَيْهِ عباءتان قطوانيتان كأنَّ وَجهه الْكَوْكَب الدرِّي فِي اللَّوْن فِي خَدّه الْأَيْمن خَال أسود، ابْن أَرْبَعِينَ سنة فَيخرج الأبدال من الشَّام وأشباههم وَيخرج إِلَيْهِ النجباء من مصر وعصائب أهل الْمشرق وأشباههم حَتَّى يَأْتُوا مَكَّة فيبايع لَهُ بَين الرُّكْن وَالْمقَام ثمَّ يخرج مُتَوَجها إِلَى الشَّام وَجِبْرِيل على مقدمته وَمِيكَائِيل على سَاقيه فيفرح بِهِ أهل السَّمَاء وَأهل الأَرْض وَالطير والوحش وَالْحِيتَان فِي الْبَحْر، وتزيد الْمِيَاه فِي دولته وتمد الْأَنْهَار وتستخرج الْكُنُوز، فَيقدم الشَّام فَيذْبَح السفياني تَحت الشَّجَرَة الَّتِي أَغْصَانهَا إِلَى بحيرة طبرية وَيقتل كَلْبا. قَالَ رَسُول الله ﷺ: فالخائب من خَابَ يَوْم كلب وَلَو بعقال. قَالَ حُذَيْفَة: يَا رَسُول الله كَيفَ يحل قِتَالهمْ وهم موحدون؟ فَيَقُول رَسُول الله ﷺ: يَا حُذَيْفَة هم يومئذٍ على ردة يَزْعمُونَ أَن الْخمر حَلَال وَلَا يصلونَ) . وَأخرج1 / 28KopyalaPaylaşAI Sormak