241

Fasl al-Khitab fi Sharh Masa'il al-Jahiliyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Soruşturmacı

يوسف بن محمد السعيد

Yayıncı

دار المجد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الثانية والتسعون: الإيمان بالجبت والطاغوت، وتفضيل دين المشركين على دين المسلمين.
قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ ١.
وقد تقدم الكلام على ذلك مفصلا.
والمقصود هنا أن جهلة الكتابيين كانوا يقولون للمشركين: أنتم أهدى من المسلمين، وما عندكم خير مما عليه مجمد وأصحابه.
وترى المتصوفة والغلاة اليوم على هذا المنهج، يقولون: إن دعاة أهل القبور والغلاة خير ممن يمنع عن ذلك من أهل التوحيد وحفاظ السنة.

١ النساء: ٥١

1 / 260