169

Fasl al-Khitab fi Sharh Masa'il al-Jahiliyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Soruşturmacı

يوسف بن محمد السعيد

Yayıncı

دار المجد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وكسلتم أن تصعدوا للورد من رأس الشريعة خيبة الكسلان
وحاصل هذه الأبيات أن أعداء الحق وخصوم السنة وأضداد الكتاب والسنة يلقبون سلف الأمة المتمسكين بالكتاب والسنة بلقب "الحشوية":
فالخواص منهم يقصدون بهذا الاسم أن المسمى به حشو في الوجود وفضلة في الناس، لا يعبأ بهم ولا يقام لهم وزن، إذ لم يتبعوا آراءهم الكاسدة وأفكارهم الفاسدة.
وأما العوام منهم فيظنون أن تسمية السلف بالحشوية لقولهم بالفوقية، وكون الإله في السماء، بمعنى أنهم اعتقدوا وحاشاهم، أن الله تعالى حشو هذا الوجود، وأنه داخل الكون – تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا- وهذا بهتان عظيم على أهل الحديث.
على أن هذا القول لم يقل به أحد.
وأعداء الحق في عصرنا هذا على هذا المسلك الجاهلي، فتراهم يرمون كل من تمسك بالكتاب والسنة بكل لقب مذموم بين المسلمين، والله المستعان على ما تصفون.

=اللم وبالطاء المهملة-: هو نهر بدمشق الشام يحمل أقدار البلد وأوساخه وأنتانه، ويسمى في هذا الوقت قليطا بالتصغير.
في المخطوط والمطبوع "أثر الشرائع"، وما أثبته من "الكافية الشافية".
"الكافية الشافية" (ص١٠٨)، وبشرح العلامة ابن عيسى (٢/٧٩)، وبشرح الدكتور: محمد خليل هراس (١/٣٣٣-٣٣٥) .

1 / 188