124

Fasl al-Khitab fi Sharh Masa'il al-Jahiliyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Soruşturmacı

يوسف بن محمد السعيد

Yayıncı

دار المجد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
حظوظ أنفسهم، أي: باعوها أو شروها في زعمهم ذلك الشراء.
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ﴾، أي: بالرسول، أو بما أنل إليه من الآيات، أو بالتوراة.
﴿واتَّقَوْا﴾، أي: المعاصي التي حكيت عنهم.
﴿لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾، أي: أن ثواب الله تعالى خير لهم.
وبمعنى هذه الآية قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ .
وهذه الآية نزلت في أحبار اليهود الذين خافوا أن تذهب رئاستهم بإبقاء صفة النبي ﷺ على حالها، فغيروها.

البقرة: ٧٨-٧٩

1 / 143