106

Fasl al-Khitab fi Sharh Masa'il al-Jahiliyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Soruşturmacı

يوسف بن محمد السعيد

Yayıncı

دار المجد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الخامسة والثلاثون: جحود١ القدر، والاحتجاج به على الله تعالى ومعارضة شرع الله بقدر الله.
وهذه المسألة من غوامض مسائل الدين، والوقوف على سرها عسر إلا على من وفقه الله تعالى.
ولابن القيم كتاب جليل في هذا الباب سمّاه "شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل".
وقد أبطل الله سبحانه هذه العقيدة الجاهلية بقوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ٢ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ. قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ٣.
تفسير هذه الآية: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾: حكاية لفن آخر من أباطيلهم.

١ في المخطوط "حجة"، والتصويب من النسخ الخطية لمسائل الجاهلية
٢ في المخطوط "ولو" وهو خطأ.
٣ الأنعام: ١٤٨-١٤٩.

1 / 125