226

Fırka Farkları

الفرق بين الفرق

Yayıncı

دار الآفاق الجديدة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٧٧

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
الْفَصْل الثانى من فُصُول هَذَا الْبَاب فِي ذكر البيانية من الغلاة وَبَيَان خُرُوجهَا عَن فرق الاسلام
هَؤُلَاءِ اتِّبَاع بَيَان بن سمْعَان التميمى وهم الَّذين زَعَمُوا ان الامامة صَارَت من مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة الى ابْنه ابى هَاشم عبد الله ابْن مُحَمَّد ثمَّ صَارَت من ابى هَاشم الى بَيَان بن سمْعَان بوصيته اليه وَاخْتلف هَؤُلَاءِ فِي بَيَان زعيمهم فَمنهمْ من زعم انه كَانَ نَبيا وانه نسخ بعض شَرِيعَة مُحَمَّد ﷺ وَمِنْهُم من زعم انه كَانَ إِلَهًا وَذكر هَؤُلَاءِ ان بَيَانا قَالَ لَهُم ان روح الْإِلَه تناسخت فى الانبياء والائمة حَتَّى صَارَت الى ابى هَاشم عبد الله ابْن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة ثمَّ انْتَقَلت اليه مِنْهُ يعْنى نَفسه فَادّعى لنَفسِهِ الربوبية على مَذْهَب الحلولية وَزعم ايضا انه هُوَ الْمَذْكُور فى الْقُرْآن فى قَوْله ﴿هَذَا بَيَان للنَّاس وَهدى وموعظة لِلْمُتقين﴾ وَقَالَ انا الْبَيَان وانا الْهدى وَالْمَوْعِظَة وَكَانَ يزْعم أَنه يعرف الِاسْم الاعظم وانه يهْزم بِهِ العساكر وانه يَدْعُو بِهِ الزهرة

1 / 227