59Dad ile Za Arasındaki Farkالفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلامAbu Amr al-Dani - 444 AHأبو عمرو الداني - 444 AHSoruşturmacıحاتم صالح الضّامنYayıncıدار البشائرBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مYayın YeriدمشقTürlerQur'anic performance•Bölgelerİspanya•İmparatorluklar & DönemlerTaifalar Krallarıباب ذكر الفصل الثّالث عشر، وهو الظّلم والتّظالم وما تصرّف منهمن ذلك: نحو قوله، ﷿: إِلَّا مَنْ ظُلِمَ (١)، وبِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٢)، ويَظْلِمُونَ النَّاسَ (٣)، وَلا يُظْلَمُونَ (٤)، وظالِمٌ لِنَفْسِهِ (٥)، وفَلا يَخافُ ظُلْمًا (٦)، وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ (٧)، وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ (٨)، وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ (٩)، وإِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي (١٠)، ولَظَلُومٌ (١١)، وما كان مثله.والظّلم في اللغة (١٢): أخذك حقّ غيرك، وتعديك إلى ما لا يجب لك.ولذلك لم يجز أن يوصف الله، ﵎، به، لأنّ الأشياء كلّها له، فهو يفعل فيها ما يريد، كما يفعل المالك للشيء، فيبطل (١٣) بذلك قول(١) النساء ١٤٨. و(ظلم): ساقطة من المطبوع.(٢) آل عمران ١٨٢.(٣) الشورى ٤٢ ...(٤) النساء ١٢٤.(٥) الكهف ٣٥ ..(٦) طه ١١٢.(٧) الفرقان ١٩.(٨) الأنعام ٣٣.(٩) هود ١٠١.(١٠) النمل ٤٤.(١١) إبراهيم ٣٤.(١٢) ينظر: تأويل مشكل القرآن ٤٦٧، والزاهر ١/ ٢١٦، واللسان والتاج (ظلم).(١٣) المطبوع: فبطل.1 / 65KopyalaPaylaşAI Sormak