408

Farid Fi Icrab

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Soruşturmacı

محمد نظام الدين الفتيح

Yayıncı

دار الزمان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وإشعار بأنه لشهرته وكونه عَلَمًا، معلومٌ بغير ذكر. (١).
وقيل: الضمير للعِلْم، أو للقرآن، أو تحويل القبلة، أو للبيت (٢)، والوجه الأول (٣)، حضده ما رُوي عن عمرَ ﵁ أنه سأل عبد اللَّه بن سلام ﵁ عن رسول الله ﷺ، فقال: أنا أعلم به مني بابني. قال: ولم؟ قال: لأني لست أشك في محمد ﷺ أنه نبي، فأما ولدي، فلعلَّ والدتَه خانت. وفي أخرى: ولا أدري ما تصنع النساء. فقبَّل عمر ﵁ رأسه (٤).
وقوله: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾ يجوز أن يكون في موضع نصب على إضمار أعني، أو رفع على إضمار مبتدأ، أي: هم الذين.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ﴾: الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، أي: عرفانًا مثل معرفة أبنائهم، و(ما) مصدرية، والهمزة الواقعة بعد الألف في ﴿أَبْنَاءَهُمْ﴾ بدل من ألف، وتلك الألف بدل من واو، أو ياء على الخلاف المشهور (٥).
﴿مِنْهُمْ﴾: في موضع نصب نعت لفريق.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: في محل النصب على الحال من الضمير في ﴿لَيَكْتُمُونَ﴾.

(١) انظر الكشاف ١/ ١٠٢.
(٢) لَمْ يخرج الطبري ٢/ ٢٦ إلَّا عَود الضمير على القبلة أو البيت، وذكر الزجاج ١/ ٢٢٥، والنحاس ١/ ٢٢١، والماوردي ١/ ٢٠٤، وابن الجوزي ١/ ١٥٨ قولين، أحدهما: القبلة والتحويل، والثاني: النبي ﷺ وصحة أمره. أقول: والعلم مذكور في الآية السابقة، والقرآن - الكتاب - مذكور في هذه الآية، لذلك ذكرهما أيضًا الزمخشري ١/ ١٠٢، وأبو حيان ١/ ٤٣٥ من جملة الأقوال في عود الضمير الذي في (يعرفونه).
(٣) لذلك قدمه الزمخشري ١/ ١٠٢، والرازي ٤/ ١١٨، والقرطبي ٢/ ١٦٢.
(٤) هكذا ساقه الزمخشري ١/ ١٠٢، والرازي ٤/ ١١٦ دون الرواية الثانية. وذكرها أبو حيان ١/ ٤٣٥، وعزاها السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٥٧ إلى ابن عباس ﵄، لكنها عن طريق الكلبي.
(٥) لَمْ يذكر الجوهري (بنا) غير الواو. وقد تقدم الخلاف عند إعراب الآية: ٤٠.

1 / 408