578

Faraid al-Simtayn fi Fada'il al-Murtaza wa al-Batool wa al-Sibtayn wa al-A'immah min Dhurriyyatihim

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

يقتله شر أمتك على شر الدواب (1) فويل للقاتل وويل للسائق وويل للقائد.

قاتل الحسين أنا منه بريء وهو مني بريء لأنه لا يأتي يوم القيامة أحد [من المذنبين] إلا وقاتل الحسين أعظم جرما منه، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أن مع الله إلها آخر، والنار أشوق إلى قاتل الحسين ممن أطاع الله إلى الجنة.

قال: فبينا جبرئيل (عليه السلام) يهبط من السماء إلى الدنيا إذ مر بدردائيل، فقال له دردائيل: يا جبرئيل ما هذه الليلة في السماء؟ أقامت القيامة على أهل الدنيا؟ قال:

لا، ولكن ولد لمحمد مولود في دار الدنيا وقد بعثني الله تعالى إليه لأهنئه بمولوده.

فقال له الملك: يا جبرئيل بالذي خلقك وخلقني إذا هبطت إلى محمد فاقرأه مني السلام (2) وقل له: بحق هذا المولود عليك إلا ما سألت ربك أن يرضى عني ويرد علي أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة.

فهبط جبرئيل (عليه السلام) على النبي صلى الله عليه وسلم فهنأه كما أمره الله تعالى وعزاه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم [أ] تقتله أمتي؟ قال: نعم يا محمد.

فقال [النبي] صلى الله عليه وسلم: ما هؤلاء بأمتي أنا بريء منهم والله برىء منهم.

قال جبرئيل: وأنا بريء منهم يا محمد.

فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة (عليها السلام) فهنأها وعزاها فبكت فاطمة ثم قالت: يا ليتني لم ألده قاتل الحسين في النار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

وأنا أشهد بذلك يا فاطمة؛ ولكنه لا يقتل حتى يكون منه إمام يكون منه الأئمة الهادية.

[ثم] قال (عليه السلام): والأئمة بعدي هم:

الهادي علي.

والمهتدي الحسن.

والعدل الحسين.

والناصر علي بن الحسين.

والسفاح محمد بن علي.

والنفاع جعفر بن محمد.

والأمين موسى بن جعفر.

Sayfa 153