558

Faraid al-Simtayn fi Fada'il al-Murtaza wa al-Batool wa al-Sibtayn wa al-A'immah min Dhurriyyatihim

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

عبد الله، قال: أنبأنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسين بن علوان، عن عمرو ابن خالد، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة:

عن عبد الله بن عباس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون (1).

وقال أبو جعفر [محمد بن] علي بن بابويه (2): أخبرني أبو المفضل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الشيباني عن أحمد بن مطرف بن سوار بن الحسين القاضي الحسني بمكة، أنبأنا أبو حاتم المهلبي المغيرة بن محمد (3) قال: أنبأنا عبد الغفار ابن كثير الكوفي، عن هيثم بن حميد، عن أبي هاشم، عن مجاهد:

عن ابن عباس- رضي الله عنه- قال: قدم يهودي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: نعثل، فقال له: يا محمد إني أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين فإن أجبتني عنها أسلمت على يدك. قال: سل يا أبا عمارة. قال: يا محمد صف لي ربك. فقال (عليه السلام): إن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي يعجز الأوصاف أن يدركه، والأوهام أن تناله والخطرات أن تحده، والأبصار الإحاطة به، جل عما يصفه الواصفون.

نأى في قربه، وقرب في نأيه. كيف الكيف فلا يقال له كيف، وأين الأين فلا يقال له أين، هو منقطع الكيفوفية والأينونية.

فهو الواحد الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.

قال: صدقت يا محمد فأخبرني عن قولك: «إنه واحد لا شبيه له» أليس الله تعالى واحدا والإنسان واحد؟ فوحدانيته قد أشبهت وحدانية الإنسان؟!.

Sayfa 133