312

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

Yayıncı

مدار الوطن للنشر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

الرياض

خاطئة يظنونها عقليات، وهي جهالات ولهم اقتداء خلف زعماء الضلال منعهم من اتباع الحق؛ حتى وردوا نار جهنم، فبئس مثوى المتكبرين.
٥- رد الإيمان بعد معرفته:
رد الإيمان بعد ما تبين؛ فيعاقب العبد بانقلاب قلبه ورؤيته الحسن قبيحًا والقبيح حسنًا، قال تعالى:
﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ (١) .
لأن الجزاء من جنس العمل، وقد ولاهم الله ما قالوا لأنفسهم: ﴿اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللهِ﴾ (٢) .
٦- الانغماس في الترف والإسراف في التنعم:
فإنه يجعل العبد تابعًا لهواه، منقادًا للشهوات الضارة، كما ذكر الله هذا المانع في عدة آيات، مثل قوله:
﴿بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ (٣) .

(١) سورة الصف، الآية: ٥.
(٢) سورة الأعراف، الآية: ٣٠.
(٣) سورة الأنبياء، الآية: ٤٤.

1 / 322