241

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

Yayıncı

مدار الوطن للنشر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

الرياض

النعمة إلى آبائه، أو قول أحدهم: لولا فلان لم يكن كذا.. وغيرها مما هو جار على ألسنة كثير من الناس، والمراد أنهم ينسبونه إلى أولئك، مع علمهم أن ذلك بتوفيق الله.
ومن ذلك تسمية الأبناء بعبد الحارث، وعبد الرسول، وعبد الحسين ونحوها؛ لأنه عبده لغيره الله مع أنه هو خالقه والمنعم عليه.
٢- كفران العشير والإحسان:
عن ابن عباس ﵄ قال: قال النبي ﷺ: (أريت النار؛ فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن) قيل: أيكفرن بالله. قال: (يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان؛ لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت خيرًا قط) (١) .
٣- الحلف بغير الله تعالى: لقوله ﷺ:
(من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك) (٢) .
فإجماع أهل السنة والجماعة على أن هذا الشرك والكفر هما

(١) (رواه البخاري) في (كتاب الإيمان) باب: (كفران العشير، وكفر بعد كفر) .
(٢) (رواه الترمذي) في (كتاب الأيمان والنذور) باب: (في كراهية الحلف بغير الله) وصححه الألباني في (صحيح سنن الترمذي) ج٢، ص ٩٩.

1 / 250