وكان النبي -عليه السلام- قد أقطع القرية -وهي حبرون بأسرها- لتميم الداري، قبل أن يفتح الله على المسلمين الشام، وكتب له بذلك كتابا، وجاء إلى أبي بكر، فأجاز له كتاب رسول الله عليه السلام، وكذلك جاء إلى عمر، فأجاز له بعد الفتوح ما أجاز له رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفته كذلك.
Sayfa 479