428

Kudüs'ün Faziletleri

فضائل بيت المقدس لابن المرجى المقدسي

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

فيستحب لمن أراد زيارة الخليل وإسحاق ويعقوب عليهم السلام، أن يخلص النية، وأسأل الله التوفيق والمعونة، ويصلي ركعتين، ويسأل الله بعدها العصمة، وأن لا يطلع منه خليل الله -عليه السلام- على معصية، ولا سوء أدب في زيارة؛ فإن الأنبياء أحياء في قبورهم، ثم يقصد المكان بإخبات وسكون، وذكر واستغفار، ثم يدخل المسجد، ويبدأ بإدخال رجله اليمنى، ويقول: باسم الله، وسلام على رسول الله، اللهم صلى على محمد وعلى آله وسلم، واغفر لي وارحمني، وافتح لي أبواب رحمتك وللمسلمين، ويصلي ركعتين تحية المسجد؛ لأنه قد صار مسجدا يجمع فيه، ثم يدخل على قبر الخليل صلى الله عليه وسلم، ويستقبله في أي نواحيه شاء، ثم يسلم عليه فيقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام [على] خليل الله ورحمته وبركاته، ثم يصلي على نبينا محمد -عليه السلام- بالصلاة التي حدثنا بها.

أبو الفرج، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن محمد البزار، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد بمكة، قال: ثنا سليمان بن الأشعث، قال: ثنا حفص بن عمر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال: قلنا: أو قالوا: يا رسول الله أمرنا أن نصلي عليك، وأن نسلم عليك، فأما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك؟ قال: ((قولوا: اللهم صل على محمد، وآل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وآل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد)).

Sayfa 471