المُبْهَمَاتُ
وهو النَّوعُ السادسُ والثمانون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٩٣٦ - [وَأَلَّفُوا فِي] مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا … [لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا عِلْمَا]
٩٣٧ - كَرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَابْنٍ وَعَمّْ … [خَالٍ] أَخٍ زَوْجٍ وَأَشْبَاهٍ [وَأُمّْ]
[٩٣٦] (وَأَلَّفُوا) أيِ: المحدِّثون (فِي) بيانِ (مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا) يعني: التي لم تُسَمَّ في بعضِ الرواياتِ، في الإسنادِ، أو المتنِ ككتابِ: ابنِ بَشْكُوالٍ «الغوامضِ والمبهماتِ»، والنوويِّ «الإشاراتِ إلى المبهَماتِ»، ووليِّ الدينِ العراقيِّ «المُستفادِ من مبهماتِ المتنِ والإسنادِ»؛ (لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا) أيِ: المبهماتِ (عِلْمَا) بذلك المبهمِ؛ هو أقسامٌ كما بيَّنه بقولِه:
[٩٣٧] (كَرَجُلٍ) أي: مثالُه: كرجلٍ، كحديثِ: «أنَّه ﷺ رأى رَجُلًا قَائمًا في الشَّمسِ …» (^١) إلخ، هو أبو إسرائيلَ، (وَ) كـ (امْرَأَةٍ) كحديثِ
(^١) أخرجه البخاري (٦٧٠٤).