474

Facilitating the Reading of the Alfiyya

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

Yayıncı

دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

Yayın Yeri

المنصورة - مصر

Bölgeler
Mısır
الوُحْدَانُ
وهو النوعُ الحادي والسِّتُّون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٧٥٣ - صَنَّفَ فِي الْوُحْدَانِ مُسْلِمٌ بِأَنْ … لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ [وَمِنْ
٧٥٤ - مُفَادِهِ مَعْرِفَةُ الْمَجْهُولِ … وَالرَّدُّ لا مِنْ صُحْبَةِ الرَّسُولِ]
[٧٥٣] (صَنَّفَ فِي الْوُحْدَانِ) بضمٍّ فسكونٍ جمعُ واحدٍ (مُسْلِمٌ) الإمامُ صاحبُ «الصحيحِ» (بِأَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ) والباءُ للتصويرِ، أي: ذلك مُصَوَّرٌ بأن لم يروِ عنِ الشخصِ (غَيْرُ وَاحِدٍ) من الرواةِ (وَمِنْ).
[٧٥٤] (مُفَادِهِ) بالضمِّ، أي: فائدةِ هذا النوعِ (مَعْرِفَةُ الْمَجْهُولِ) عَيْنُهُ، أو حالُهُ، (وَالرَّدُّ) أي: من مُفادِه أيضًا ردُّ رِوايَتِه (لا) أي: من كلِّ راوٍ، لا (مِنْ صُحْبَةِ الرَّسُولِ) ﷺ؛ لأنَّهم كُلَّهم عدولٌ بإجماعِ مَن يُعتَدُّ بإجماعِه؛ فلا تضرُّ جَهالَتُهم.

1 / 478