الَّذِي لا يَخْلُو منه البشرُ؛ لأنَّ قلبَهُ أبدًا كانَ مشغُولًا باللهِ تعَالَى، (كَذَا حَدِيثُ «أُنْزِلَ الْقُرآنُ») أيْ: مِنَ المتشابِهِ أيضًا: قولُهُ ﷺ: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ» (^١)؛ لأنَّ الحرفَ يَصدُق لغةً على حرفِ الهجَاءِ، وعَلَى المعنى، وعلى الجِهَةِ، وذُكِرَ في «الإتقان» (^٢) اختلافُ العلماءِ في معْنَى هذا الحديثِ على نحْوِ أربَعِينَ قَوْلًا.
(^١) أخرجه البخاري (٢٤١٩)، ومسلم (٨١٨)، من مسند عمر ﵁.
(^٢) الإتقان في علوم القرآن (١/ ١٣١).