هذه دعوة مباركة أخرى ضمن دعوات موسى ﵇ في الكتاب الحكيم.
حين قتل موسى ﵇ القبطي أصبح ﴿فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ (٢)، ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ (٣)، فأثنى اللَّه ﵎ على هذا الرجل الصالح.
ووصفه بالرجولية؛ لأنه خالف الطريق، فسلك طريقًا أقرب من طريق الذين بعثوا وراءه، فسبق إلى موسى، فنصحه في الخروج فأخذ بها، فلما أخذ طريقًا سالكًا قاصدًا وجهة مدين، وهي جنوبي
(١) سورة القصص، الآية: ٢٢.
(٢) سورة القصص، الآية: ١٨.
(٣) سورة القصص، الآية ٢٠.
1 / 250
مقدمة المصحح مؤلف الأصل
مقدمة الشارح
مقدمة المؤلف
تعريف الدعاء في الشرع:
المصادر والمراجع
Explanation of Supplication from the Qur'an and Sunnah | Usul