166

آداب التربية في تراث الآل والأصحاب

آداب التربية في تراث الآل والأصحاب

Yayıncı

مبرة الآل والأصحاب

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٧ ه - ٢٠١٦ م

Yayın Yeri

الكويت

Bölgeler
Mısır
جمة، لا تلبث أن تنمو وتكبر، حتى تظهر في الحال، أو المستقبل في أي شكلٍ من أشكال الهزال الجسدي، أو الانهيار الدخلي، والنفسي (^١).
إلا أنه ينبغي الحذر من أن يفضي بهم هذا اللعب والترفيه، ولو كان الرمي الذي أُمر الصحابة بتعليمه أبناءهم، إلى ارتكاب محرم! عندها لا بد من التدخل والإرشاد، كما فعلوا.
وتقدَّم معنا أن عبدالله بن عمر مرَّ ذات يوم بفتيان من قريش قد نصبوا طيرًا، وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: «من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله ﷺ لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضا» (^٢).
- تعويدهم النوم المبكر، وعدم السهر، خاصَّة في الصغر:
تُشير عدد من الدراسات الطبية المعاصرة إلى أن للسهر أضرارًا على صحة الإنسان، خاصة الصغار، وأنه يؤثِّر على مناعتهم، وعلى نموِّهم كذلك (^٣).
وقد أشار ابن القيِّم -قديمًا- إلى ضرر الاستعاضة بنوم النهار

(^١) محمد نور بن عبدالحفيظ سويد، «منهج التربية النبوية للطفل» (ص/ ٣٤٣).
(^٢) «صحيح مسلم» (١٩٥٨).
(^٣) مقال عن السهر وأضراره، على هذا الرابط:
http://articles.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=143358

1 / 179