21Epic of Hurملحمة حرAbdel Hamid Doha عبد الحميد ضحا Yayıncıمكتبة الآدابBaskıالأولىYayın Yılı١٤٣٣ هـ - ٢٠١١ مYayın YeriالقاهرةTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısırقَيْدِي يُحَدِّثُنِيدَعَانِي الْقَيْدُ يَا حُرُّ ... أَلا يَثْنِيكَ ذَا الْقَهْرُ؟!أَلَمْ تُوهِنْكَ ذِي الأَهْوَا ... لُ لَمْ يُوهِنْكَ ذَا الأَسْرُ؟!فَكَمْ سَوْطٍ عَلَى الظَّهْرِ الْـ ... ـجَرِيحِ كَأَنَّهُ الْجَمْرُ!وَكَمْ ضَيَّعْتَ فِي الأَسْرِ السْـ ... ـسِنِينَ وَهَا هِيَ الْعُمْرُ!وَكَمْ يَوْمٍ يَمُرُّ وَقَدْ ... هَوَى مِنْ هُونِكَ الْقَطْرُ!وَلَوْ كُنْتَ الدَّمِيعَ لَقَدْ ... جَرَى مِنْ دَمْعِكَ الْبَحْرُ!وَكَمْ ظَمَأٍ وَجُوعٍ لَوْ ... لِجُمْلٍ مَا لَهَا صَبْرُ!* * *أَيَا قَيْدِي أَنَا الْحُرُّ ... فَإِنْ أَكُ ذَا فَمَا السِّرُّ؟إِذَا لَمْ أَلْقَ أَهْوَالًا ... فَمَا عَبْدٌ وَمَا حُرُّفَيَلْقَى الْحُرُّ مَا يُرْدِي ... كَأَنْ مَا ضَرَّهُ ضُرُّوَعِنْدَ نَجَاتِهِ يَزْهُو ... كَمَلْكٍ نَالَهُ النَّصْرُ1 / 24KopyalaPaylaşAI Sormak