391

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

Yayıncı

الجزء الأول (دار ابن القيم،الدمام) - الجزء الثاني (مكتبة العلم

Baskı

الجزء الأول (الأولى،١٤٠٩ هـ) - الجزء الثاني (الثانية

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ

Yayın Yeri

جدة

الفصل الثاني في قوله تعالى ﴿يس (١) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. .﴾ إلى قوله تعالى ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾
* قرأها رسول الله ﷺ على المشركين وهم على بابه يريدون البطش به، فعصمه الله منهم، ومضى سالمًا:
١ - عن محمد بن كعب القرظي مرسلا:
(١٢٦) قال محمد بن إسحق: حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال: لما اجتمعوا له وفيهم أبو جهل بن هشام فقال وهم على بابه: إن محمدًا يزعم أنكم إن تابعتموه على أمره كنتم ملوك العرب والعجم، ثم بعثتم من بعد موتكم، فجعلت لكم جنان كجنان الأردن، وإن لم تفعلوا كان له فيكم ذبح، ثم بعثتم من بعد موتكم ثم جعلت لكم نار تحرقون فيها، قال: وخرج عليهم رسول الله ﷺ فأخذ حفنة من تراب في يده ثم قال: "أنا أقول ذلك، أنت أحدهم". وأخذ الله تعالى على أبصارهم عنه فلا يرونه،

تخريجه وطرقه:
الحديث الأول:
أخرجه ابن إسحق (١/ ٤٨٣ سيرة ابن هشام) ومن طريقه الطبرى في التاريخ ٢/ ٣٧٢، ٣٧٣، وأبو نعيم في دلائل النبوة ١٥٩. =

2 / 78

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح | Usul