655

Encyclopedia of Arab Speeches in the Glorious Ages

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة

Yayıncı

المكتبة العلمية بيروت

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Mısır
فلست بمبتاع الحياة بسبة ... ولا مرتق من خشية الموت سلما
احملوا على بركة الله" ثم قاتل حتى أثخن بالجراحات وقتل.
"تاريخ الطبري ٢: ٢٠٤".
١٥٣- خطبة مصعب بن الزبير:
عث عبد الله بن الزبير أخاه مصعبا واليًا على البصرة سنة ٦٧هـ، فصعد، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ، نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ، إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ "وأشار بيده نحو الشام" ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ "وأشار بيده نحو الحجاز" ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ "وأشار بيده نحو العراق".
"البيان والتبيين ٢: ١٥٩، والعقد الفريد ٢: ١٥٨، وتاريخ الطبري ٧: ١٤٦"

2 / 181