562

Encyclopedia of Arab Speeches in the Glorious Ages

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة

Yayıncı

المكتبة العلمية بيروت

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Mısır
"إن استقمتم فبنصر الله، وإن حصتم حيصة١ فإني أجد في محكم الكتاب، وفي اليقين والصواب، أن الله مؤيدكم بملائكة غِضَابٍ، تأتي في صور الحمام دوين٢ السحاب".
"الكامل للمبرد ٢: ١٦٩"

١ حاص يحيص حيصا: عدل وهرب.
٢ مصغر دو: أي قريبًا منه.
٨١- خطبته وقد سار إليه مصعب بن الزبير:
ولما بلغ المختار مسير مصعب بن الزبير إليه من البصرة١ قام في أصحابه فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
"يأهل الكوفة، يأهل الدين، وأعوان الحق، وأنصار الضعيف، وشيعة الرسول، وآل الرسول، إن فُرَّارَكم الذين بغوا عليكم أتوا أشباههم من الفاسقين فاستغْوَوْهم عليكم، ليمْصَحَ٢لحق، وينتعش الباطل، ويقتل أولياء الله، والله لو تهلكون ما عبد الله في الأرض إلا بالفري٣على الله، واللعن لأهل بيت نبيه،

١ وكان أخوه عبد الله بن الزبير بعثه عليها "سنة ٦٧هـ" بعد عزل القباع عنها "والقباع كشجاع هو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخو عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر" فقدم على مصعب شبث بن ربعي، وجاءه أشراف الناس من أهل الكوفة، وأخبروه بما اجتمعوا له وبما أصيبوا به، ووثوب عبيدهم ومواليهم، وشكوا إليه وسألوه النصر لهم، والسير إلى المختار معهم.
٢ مصح كمنع: ذهب وانقطع، والثوب أخلق، والنبات ولى لون زهره: والظل قصر.
٣ فرى الكذب كرمى: اختلقه كافتراه.

2 / 88