556

Encyclopedia of Arab Speeches in the Glorious Ages

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة

Yayıncı

المكتبة العلمية بيروت

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Mısır
وجعل المختار وأصحابه يديرون أمورهم حتى اجتمع رأيهم على أن يخرجوا ليلة الخميس لأربع عشرة من ربيع الأول سنة ٦٦، فثاروا بالكوفة، ونشب القتال بينهم وبين جند ابن مطيع.
"تاريخ الطبري ٧: ٩٨"
٧٤- خطبة يزيد بن أنس الأسدي:
ولما حمل خيل ابن مطيع على أصحاب المختار خطبهم يزيد بن أنس الأسدي محرضًا، فقال:
"يا معشر الشيعة: قد كنتم تقتلون وتقطع أيديكم وأرجلكم، وتسمل أعينكم، وترفعون على جذوع النخل، في حب أهل بيت نبيكم، وأنتم مقيمون في بيوتكم وطاعة عدوكم، فما ظنكم بهؤلاء القوم إن ظهروا عليكم اليوم؟ إذن والله لا يدعون منكم عينا تطرف١، وليقتلنكم صبرًا٢، ولترون منهم في أولادكم وأزواجكم وأموالكم ما الموت خير منه، والله لا ينجيكم منه إلا الصدق والصبر والطعن الصائب في أعينهم، والضرب الدَّرَّاك على هامهم، فتيسروا للشدة، وتهيئوا للحملة، فإذا حركت رايتي مرتين فاحملوا".
"تاريخ الطبري ٧: ١٠٤"

١ طرف البصر "كضرب" تحرك، وطرف بصره "كضرب أيضًا" أطبق أحد جفنيه على الآخر.
٢ قتل صبرًا: هو أن يحبس ويرمى حتى يموت.
٧٥- خطبة عبد الله بن مطيع:
وحمل أصحاب المختار على جند ابن مطيع، فكشفوهم، وهزموهم، فخرج ابن مطيع، فقام في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

2 / 82