553

Encyclopedia of Arab Speeches in the Glorious Ages

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة

Yayıncı

المكتبة العلمية بيروت

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Mısır
٧٠- خطبة محمد بن الحنفية:
حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ، ثم قال:
"أما بعد: فأما ما ذكرتم مما خصصنا الله به من فضل، فإن الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم، فلله الحمد، وأما ما ذكرتم من مصيبتنا بحسين، فإن ذلك كان في الذكر الحكيم١، وهي ملحمة٢ كتبت عليه، وكرامة أهداها الله له، رفع بما كان منها درجات قوم عنده، ووضع بها آخرين، وكان أمر الله مفعولا، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا، وأما ما ذكرتم من دعاء من دعاكم إلى الطلب بدمائنا، فوالله لوددت أن الله انتصر لنا من عدونا بمن شاء من خلقه، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم".
فخرجوا من عنده، وهم يقولون: قد أذن لنا، قد قال: "لوددت أن الله انتصر لنا من عدونا بمن شاء من خلقه" ولو كره لقال: "لا تفعلوا".
"تاريخ الطبري ٧: ٩٧"

١ يريد أنه سبق به قضاء الله تعالى.
٢ الملحمة: الوقعة العظيمة القتل.
٧١- خطبة المختار:
وبلغ المختار مخرجهم فشق ذلك عليه، وخشي أن يأتوه بأمر يخذل الشيعة عنه، فكان يقول:
"إن نفيرًا منكم ارتابوا، وتحيروا وخابوا، فإن هم أصابوا، أقبلوا وأنابوا، وإن هم

2 / 79