أَرَى مَا لا تَرَوْنَ﴾ فتلقون للرماح أزرًا١، وللسيوف جزرًا٢، وللعمد٣ حظًا، وللسهام غرضًا، ثم: ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾
"مروج الذهب ٢: ٥٣"
١ الأزر: جمع إزار، وهو الملحفة وكل ما واراك وسترك: أي فتكونون أجربة للرماح تغيب في أبدانكم وتسعر، أو هو الأزر بفتح فسكون وهو الظهر: أي تركبكم الرماح وتعلوكم، والمراد تطعنون وتضربون بها والأول أوجه.
٢ أي قطعًا.
٣ عمد بفتحتين، وعمد بضمتين: جمع عمود، وهي من الآلات التي كانت تستعمل في القتال.
١٣- خطبة أخرى له:
ومن خطبه ﵁:
"اعلموا أن الحلم زين، والوقار مودة، والصلة نعمة، والإكثار صلف١، والعجلة سفه، والسفه ضعف، والقلق ورطة، ومجالسة أهل الدناءة شين، ومخالطة أهل الفسوق ريبة".
"صبح الأعشى ١: ٢١٥"
١ الصلف: التكلم بما يكرهه صاحبك والتمدح بما ليس عندك، أو مجاوزة قدر الظرف والادعاء فوق ذلك تكبرًا.